شيماء عبد المنعم

  

إحنا كا مصريين عادتً بنحب نركز في السلبيات و العيوب بتاعت الناس التانيه، ليوناردو دي كابريو كسب يوم الإثنين أوسكار أحسن ممثل و كانت المرة السادسة الي يترشح فيها و كان يستحقها بصراحه…بعد كل حفل توزيع جوائز بيحصل مؤتمر صحفي بيتكلم فيه الي كسب جائزة و الجديد المرة دي إن كان في صحفية مصرية و تعتبر أول صحفية مصرية تغطي حدث كبير زي حفل توزيع الأوسكار.

شيماء عبد المنعم راحت هناك و المفروض انها تسأله كام سؤال بخصوص الأوسكار…طبعاً هناك مافيش بالدور كل صحفي بيسأل السؤال الي عايز يسأله و الممثل/الممثلة بيختارو يجاوبو مين…أظن من الفيديو إلي إنتشر ان شيماء ماعرفتش تاخد فرصتها و لما كانو عايزين ينهو المؤتمر شيماء رفضت تمشي غير ما تسأل ليوناردو و طبعاً أنا معاكو إن السؤال الي الصحفية شيماء سألته ماكنش مهم أو إجابته اصلاً معروفه أو إتسأل قبل كده.

ماحدش فكر فيكم إن إحساسها اللحظة دي كانت هي حاسه بإيه؟ شعورها كان إزاي؟ الإرتباك و الضغط؟ 

مافيش حد بيعمل حاجة للمرة الأولى صح..كلنا بنغلط و كلنا بنتوتر تحت الصغط..أما لنطقها في الإنجليزي كان غلط بس في نفس الوقت كان طبيعي برده.

مش لغتها الأم و المطلوب منها إنها تسأل السؤال و يتفهم مش طالعه تدي خطاب هي. 

شيماء أكيد من صغرها نفسها تطلع صحفية و حلم أي صحفي أو صحفية إنهم يغطو حدث كبير زي حفل الأوسكار…أنا فخور ليها إنها طلعت من مجتمع ذكوري و سافرت و حققت حلمها و غطت حدث زي ده.

بغض النظر عن نطقها بالإنجليزي و بغض النظر عن السؤال إلي هي سألته. 

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s